أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

75

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

( 165 ، 163 ) وأنشد لذي الرّمّة ( ذوائبه ) ع ومرّت الأبيات ( 125 ، 124 ) ببعض اختلاف وأنشد لابن الطثريّة ع البيت نسبه السرّاج « 1 » لليلى صاحبة المجنون في خبر وزاد قبله ألا ليت شعري والخطوب كثيرة * متى رحل قيس مستقلّ فراجع وشرّاب بأنقع « 2 » مثل أصله أن الحذر من الطير لا يرد المشارع ولكنه يرد المناقع وأنقع جمع نقع الأرض الحرّة الطين يستنقع فيها الماء ، والمثل قاله ابن جريج في معمر بن راشد . هذا وفسره القالى فيما مضى بالذي يعاود الأمور ( 1 / 223 ، 219 ) . ومرّ المثلان هو يحرق عليه الأرّم ( 88 ) ويحفّه ويرفّه ( 110 ) وهنا مثلان آخران هو يحفّ له ويرفّ ومن حفّنا أو رفّنا فليقتصد ومرّا ( 101 و 110 ) ( 166 ، 164 ) وأنشد بيت « 3 » ذي الرّمّة ع أذاك الثور يشبه ناقتي أم ظليم خاضب هذه صفته . السّىّ ما استوى من الأرض . أبو ثلاثين فرخا . منقلب راجع إلى فراخه وأنشد لذي الرّمّة ( قطيع ) ع الأبيات لا توجد في شعره رواية الأصمعي . ولم يفسّر رواية أبى الحسن ضاعوها بالضاد لمعجمة ومعناه حرّكوها وأفزعوها ( 167 ، 164 ) وأنشد ( قعقعوا ) ع البيت لأبى الرّبيس عبّاد بن طهفة الثعلبي المازنىّ ، وقيل عبّاد بن عبّاس بن عوف بن عبد اللّه بن أسد بن ناشب بن سبد ( كعمر ) بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان شاعر إسلامىّ من أبيات يقولها في أسليم بن الأحنف الأسدي وله مع عبد الملك فيها خبر . وهي « 4 » ألا أيّها الركب المحثّون هل لكم * بسيّد أهل الشأم تحبوا وترجعوا أسيلم ذاكم لا خفا بمكانه * لعين ترجّى أو لأذن تسمّع من النفر البيت نجيبة بطّال لدن شبّ همّه * لعاب الغوانى والمدام المشعشع جلا الأذفر الأحوى من المسك فرقه * وطيب الدهان رأسه فهو أنزع إذا النفر السّود اليمانون حاولوا * له حوك برديه أجادوا وأوسعوا

--> ( 1 ) المصارع 15 ( 2 ) العسكري 124 ، 2 / 8 ، المستقصى ، الميداني 1 / 317 ، 244 ، 329 ( 3 ) د ، ص 28 ( 4 ) البيان 1 / 211 و 3 / 150 ، الحيوان 3 / 152 ، رسائل لحاحظ 79 سنة 1324 ه ( مطبعة التقدم ) أنساب الأشراف 11 / 255 ، الكامل 103 ، 1 / 85 ، الموشح 245 ، العقد 3 / 423 ل ( لوى ) ج 2 / 533